أبي هلال العسكري
542
ديوان المعاني
فرأيت في هذه الأبيات زيادة وتضمينا فقلت : رقبت غفلة الرّقيب فزارت * تحت ليل مطرّز بنهار فتعجبت من سراها فقالت * غير مستطرف سرى الأقمار ثمّ مالت بكأسها فسقتني * جلناريّة على جلنار « 1 » وآخر : فيا ليت طيفا خيّلته لي المنى * وإن زادني شوقا إليك يعود أكلف نفسي عنك صبرا وسلوة * وتكليف ما لا يستطاع شديد الجيد أن يقول : تكلف ما لا يستطاع شديد [ 1 ] ، وأما تكليفه في الحقيقة فغير شديد على المكلف وإنما جعل هذا التكليف مكان التكلف ، وهو رديء [ 2 ] ، وقال الحمدوني « 2 » : لم أنله فنلته بالأماني * في منامي سرّا من الهجران وأصل الحلم بيننا بعد هجر * فاجتمعنا ونحن مقترنان [ 3 ] [ 105 ع ] وكأنّ الأرواح خافت رقيبا * فطوت سرّها عن الأبدان منظر كان نزهة العين إلّا * أنّه ناظر بغير عيان « 3 » وقال ابن المعتز : لا فرّج اللّه عن عيني برؤيته * إن كنت أبصرت شيئا بعده حسنا
--> [ 1 ] شديد ساقطة من ( ن ) و ( م ) . [ 2 ] ساقطة من ( ج ) . [ 3 ] مفترقان ( ك ) ، ( الديوان ) . ( 1 ) ديوانه 125 وشعره 101 وتخريجها 193 . ( 2 ) أورد صاحب اليتيمة له قصيدة في مدح الوزير ابن نصر سابور بن أردشير . اليتيمة 3 / 129 ، 130 ومعجم الشعراء العباسيين ، عفيف عبد الرحمن 142 . ( 3 ) ديوانه 87 .